Showing posts with label السودان. Show all posts
Showing posts with label السودان. Show all posts

Saturday, August 9, 2008

السودان : ضربات البشير مستمرة

مازالت ضربات الرئيس عمر البشير مستمره ..و لكنها الضربات الموجه للمؤامرات الخارجية لتفكيك و تقسيم السودان .. فهاهو قرار جديد يدحض الاحاديث الغربية بشأن اضطهاد الجنوب و اهل الجنوب
من السي ان ان نقراء
أصدر الرئيس السوداني، عمر البشير، الجمعة قراراً بتعيين اروب
موياك مونغ توج، رئيساً لإدارة منطقة أبيي الغنية بالنفط والمتنازع عليها
بين
الشمال والجنوب وشهدت مواجهات مسلحة قوية بين الجانبين في يونيو/حزيران الماضي.
وتعتبر منطقة "أبيي" الغنية بالنفط ورقة هامة في الصراع بين الشمال الذي
يتمسك بتبعية المنطقة له، والجنوب الذي يؤكد أنها تتبع له.
وقال محجوب فضل بدري الناطق باسم الرئيس السوداني إن هذا التعيين يعد "خطوة مهمة"
باتجاه حل مشكلة أبيي، التي اندلع بسببها العنف بين شمالي وجنوبي البلاد، والذي هدد
بدوره اتفاقية السلام المبرمة بين الطرفين.وكان الرئيس السوداني ونائبه رئيس
حكومة الجنوب، سلفاكير ميارديت قد وقعا في يونيو/حزيران وثيقة اتفاق مبدئي لتسوية
النزاع بين الجانبين حول "أبيي."
09/08/2008

Friday, August 1, 2008

السودان: مازالت السيادة للحكومة و متماسكون

تستمر السودان في قرارتها السيادية و التي تدل علي وجود حكومة تحكم شعب لا مجرد مجموعة اشخاص عاديين انما سياسين علي درجة عالية من الوعي التي تجعل من القضية السودانية و دولة السودان ليست سهلة المنال للغربفعلي الرغم من المزاعم بارتكاب جرائم الحرب و غيرها لم يدفعها هذا عن التخلي عن الحكم علي المتمردين المشاركين في الهجوم علي العاصمة بالاعدام و الذين وصل عددهم الي 22 متمردو ذكرت رويترز

أصدرت محكمتان سودانيتان، الخميس 31-7-2008، أحكاماً بالاعدام شنقاً على 22 متمردا
لادانتهم بالتورط في غارة على العاصمة في مايو أيار الماضي.

وقال المحامي آدم صالح المحامي، بعد أن اصدرت المحكمة الاولى احكامها ان المحكمة
حكمت على 10 بالاعدام شنقا وأحالت 3 الى محكمة الاحداث. وبعد النطق بالحكم وقف
المحكوم عليهم بالاعدام واخذوا يكبرون، وقال صالح انهم كانوا يتوقعون ذلك لانهم
يعرفون أن أحكام المحكمة غير عادلة.كذلك، قضت محكمة أخرى، في وقت لاحق، على 12
متمردا آخرين بالإعدام شنقا. وقالت المحامية شادية خلف الله ان المحكمة حكمت على
المتهمين الـ12بالاعدام شنقا.
وشكل السودان محاكم خاصة لمكافحة الارهاب لمحاكمة
من اعتقلوا في غارة مايو ايار على الخرطوم والتي كانت المرة الاولي التي يصل فيها
المتمردون الى العاصمة السودانية.

من ناحية اخري و دلاله علي ان المشاكل السودانية سوف تحل فيما بينهم دون اي تتدخل اجنبي من الخارج

وحذرت حركة العدل المساواة من ان كل الخيارات مطروحة على الطاولة في حالة تنفيذ
احكام الاعدام بما في ذلك العمل المسلح. لكن الحركة الشعبية لتحرير السودان الشريك
الاصغر في حكومة الرئيس عمر حسن البشير دعت الرئيس السوداني اليوم الى وقف تنفيذ
احكام الاعدام والعفو عن متمردي حركة العدل والمساوة كلفتة لحسن النوايا قبل
استئناف عملية السلام في دارفور.

1/8/2008

Tuesday, July 29, 2008

السودان: مجلس الامن يرفض و مصر تتعهد بالمواجهه

حول المشكلة السودانية

رفض ممثلو الدول الغربية في مجلس الأمن الدولي اقتراحا من ليبيا وجنوب أفريقيا
تدعمه روسيا والصين، بتأجيل النظر في طلب المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية
إصدار مذكرة توقيف بحق الرئيس السوداني عمر حسن البشير.
كما أصرت كل من الولايات
المتحدة وبريطانيا وفرنسا على الفصل بين اقتراح تأجيل طلب توقيف البشير لمدة عام،
ومشروع القرار الخاص بتمديد مهمة قوة حفظ السلام المشتركة بين الاتحاد الأفريقي
والأمم المتحدة في إقليم دارفور (يوناميد) والتي تنتهي بنهاية الشهر الحالي.

اما في مصر

اشاد قيادي في حزب المؤتمر الوطني الحاكم في السودان، بموقف مصر الداعم للسودان في
مواجهة طلب المدعي العام لمحكمة الجنايات الدولية، بإيقاف الرئيس عمر البشير، وأكد
أنّ القاهرة تعهدت ببذل قصارى جهدها لتعطيل هذا القرار والإسهام في إنهاء دعم جهود
المصالحة الوطنية لإنهاء أزمة دارفور.
وأوضح عضو المكتب القيادي في حزب المؤتمر
الوطني الدكتور أحمد عبد الرحمن، الذي رافق نائب الرئيس السوداني علي عثمان طه في
زيارته إلى القاهرة، أنّ القيادة المصرية كانت متجاوبة جداً مع مطالب رؤية السودان
للتعاطي مع محكمة الجنايات الدولية، وقال "المصريون جادون في موضوع مساعدة السودان،
فقد وعدوا ببذل ما يملكون من جهد لتعطيل قرار المحكمة الدولية، على المستويين
المحلي والدولي"

29/7/2008

Monday, July 21, 2008

غراميات اوكامبو الجنسية ..؟

لا تعليق و الخبر هو الذي يتحدث
صحيفة البيان الإماراتية تناولت تداعيات طلب إصدار مذكرة توقيف بحق الرئيس
السوداني، عمر حسن البشير، فعنونت: "السودان يكشف تورط مدعي المحكمة
الدولية بفضيحة جنسية."
وقالت الصحيفة: "كشفت السفارة السودانية في
العاصمة البريطانية لندن، عن صدور حكم لمحكمة العمل الدولية في التاسع من
يوليو/تموز الجاري، بضرورة استقالة مدعي عام المحكمة الجنائية الدولية لويس أوكامبو
بوصفه غير مؤهل لمنصبه."
وأضافت:"وتعود تفاصيل الحكم، بحسب السفارة
السودانية، إلى قيام أوكامبو بفصل السويدي كريستين بالما من المحكمة، على خلفية
نشره لحديث فحواه اغتصاب أوكامبو لموظفة جنوب إفريقية في
المحكمة.
"
وذكر الملحق الإعلامي في السفارة السودانية خالد المبارك، أن
أوكامبو "سعى لتوقيف البشير، في هذا الوقت تحديداً لتحويل الأنظار عن فضيحة
الحكم الصادر ضده."
CNN
21/7/2008

Wednesday, July 16, 2008

السودان : ردود افعال متباينة و برود امريكي

الصين

وزارة الخارجية ليو جيانشاو "الاجراءات التي تتخذها المحكمة
الجنائية الدولية يفترض أن تساهم في استقرار الوضع في السودان وفي تسوية مناسبة
لمشاكل دارفور وليس العكس".

روسيا

المندوب الروسي لدى الأمم المتحدة فيتالي تشوركين "أن على جميع
الاطراف بما فيها السودان وكذلك الأمم المتحدة ان تتحلى بضبط النفس وايجاد حلول
تساعد شعب السودان وتسوي ازمة دارفور".

مصر

احمد ابو الغيط, وزير الخارجية امس من "خطورة التعامل غير المسؤول"
مع الاوضاع في السودان, معتبرا أن ذلك قد يؤدي إلى زعزعة الاستقرار الامني والسياسي
فيه وفي إقليم دارفور خصوصا.

ايران

وزير الخارجية منوشهر متكي, بحسب ما اوردت وكالة الانباء الطلابية ,
"إن التحرك الانتقائي للمحكمة ليس مرضيا". مضيفا " كل ضغوط من المنظمات الدولية على
الحكومة السودانية غير مجدية وليس من شأنها سوى تعقيد الوضع بدلا من تسويته".

تشاد

"أن تشاد الضحية المباشرة وغير المباشرة لسياسة البشير العدوانية, تلاحظ أن
المجتمع الدولي ادرك حجم الماساة التي يعانيها اهالي دارفور وتشاد والمنطقة". واضاف
أن اتهام المحكمة "يأتي لتأكيد عدالة شكاوى تشاد ضد النظام السوداني".

المانيا

اكدت ميركل أن "احدا لا يجب ان يشكك في استقلالية المحكمة", مشددة على وجوب تحقيق
تقدم على طريق حل النزاع الدائر في دارفور.

و البرود الامريكي مستمر

وقال الرئيس الأمريكي جورج بوش امس الثلاثاء إنه ينتظر تداعيات مذكرة التوقيف في حق
البشير قبل اعلان موقفه, محذرا الاخير من تعريض نفسه لمزيد من العقوبات إذا لم يبد
نوايا طيبة بشان دارفور.

مصر الاخبارية

16/7/2008

Tuesday, July 15, 2008

تحت شعار اي حاجة ضد امريكا

في اشارة واضحة من ايران لتأيدها اي شىء من شأنة ان يكون ضد الكيان الامريكي صرح وزير الخارجية تأييده للحكومة السودانية و عمر البشير ... و علي الرغم من كونة ليس الا كلام فقط الا انة مهم جدا علي المعنويات السودانية تدليلا علي تأييد المنطقة بأسرها لعمر البشير حتي غير العرب بل حتي اعداء المنطقة العربية
اكد وزير الخارجيه " منوجهر متكي " اليوم الثلاثاء دعم ايران الدائم للحكومه
الشرعيه في السودان برئاسه عمر البشير وقال ان طهران تدعو دوما الي حل قضيه دارفور
بالطرق السلميه
.
وقال متكي : اننا نعتقد بان السودان قادر علي حل ازمه دارفور
من خلال الحوار الداخلي وان ممارسه‌اي ضغوط من قبل المنظمات والمجموعات الدوليه ضد
الحكومه والقاده في السودان لا فائده فيه ويودي الي تعقيد الاوضاع ولا يساعد علي
تسويه الازمه في دارفور.
واعتبر وزير الخارجيه الاداء الانتقايي لمحكمه العدل
الدوليه بانه غير جيد داعيا الي اتخاد اجراء‌ات عادله ضد مجرمي الحرب الحقيقيين في
فلسطين المحتله والعراق وافغانستان .
وكالة الانباء الايرانية
15 / 7 / 2008

Monday, July 14, 2008

صدور مذكرة اعتقال البشير مخطط امريكي

تتلاحق الاحداث في ضد السودان بطريقة غير معهودة فهنا بالصباح كنا نتحدث عن احتمال صدور مذكرة اعتقال للرئيس السوداني عمر البشير و الان هاهي بالفعل و قد صدرت و كانت ردود الافعال بعضها شديد و البعض الاخر غير منطقي
أثار قرار مدعى عام المحكمة الجنائية الدولية لجرائم الحرب لويس
مورينو- أوكامبو بتوجيه مذكرة اعتقال فى حق الرئيس السودانى عمر حسن البشير بدعوى
ارتكاب "جرائم إبادة جماعية" و"جرائم ضد الإنسانية" ضجة فى الساحة العربية والدولية
ومخاوف من تسييس الهياكل الدولية وجعلها فى خدمة القوى الكبرى، وخاصة الولايات
المتحدة التى وقفت ضد البشير منذ وصوله إلى السلطة 1989.واعلن ناطق باسم الحكومة
السودانية رفضه طلب المدعى العام للمحكمة الجنائية الدولية وهدد بـ "ردود فعل" اخرى
اذا تم تصعيد الامر الى الامم المتحدة.وقال الناطق كمال عبيد "اننا الان ضد
المحكمة الجنائية الدولية ونرفض اى قرار يصدر عنها
".
و كان في مصر التصريح عن هذا
اعتبرت صحيفة "الجمهورية" الحكومية المصرية أمس الاثنين أن صدور
مذكرة اعتقال من المحكمة الجنائية الدولية بحق الرئيس السودانى عمر حسن البشير هو
"عمل أمريكي".وجاء فى افتتاحية الصحيفة أن هذه المذكرة
"تأتى ضمن مخطط أمريكى للنفاذ إلى السودان والتحكم فى هذا البلد المترامى
الأطراف والمليء بالثروات البكر، والذى يمكن أن يحل أزمة الغذاء فى دول عربية عدة
".
و كان رد الفعل غير المنطقي و الذي وصفة البعض بالبرود فكان من نصيب امريكا نفسها و لعله ليس برود و انما هو علم مسبق بالاحداث و القرار الذي كان سوف يتخذ
وصرح الناطق باسم البيت الأبيض غوردن جوندرو "سنتابع
الوضع في لاهاي وندرس ما طلبه المدعي
". وأضاف جوندرو "ندعو كل الأطراف إلى
التزام الهدوء". كما دعا الحكومة السودانية إلى "وضع حد لأعمال العنف وفسح المجال
أمام الأمم المتحدة لتقوم بعملها".
السؤال الذي يحيرني و سيظل يحيرني من الذي نصب امريكا قاضيا لتنظر و تدرس و تقرر مصائر الشعوب الاخري ...؟
لعلها قله نخوتنا نحن العرب
من الجزيرة و العرب اون لاين
بتاريخ 14/7/2008

السودان و القرار السيادي الصائب

القصة السودانية باختصار شديد .. بعيدا بعض الوقت عن لبنان و ايران و سوريا و مصر و فلسطين نتجه جنوبا حيث الجوهرة العربية السوداء .. السودان
اصل المشكلة معروف بطبيعة الحال حيث اقيلم دارفور الذي تم استغلال حالة القحط و الجفاف و الفقر من خلال جهات اجنبية خارجية لبث النزاع بين القبائل ... فهو صراع قبائلي معتاد في كل انحاء افريقيا علي الماء و المراعي عندما تحل حالة الجفاف في المنطقة المأهولة .. و بطريقة او بأخري تم اقحام الحكومة السودانية في هذة الصراعات التي كانت في غالب الظن تحل ايضا بين شيوخ و زعماء القبائل و من ثم توالت الاحداث حتي وصلت الي ماوصلت علية من اتهام الحكومة بارتكاب جرائم لاعتقد الحكومة بوجود مؤامرة بفصل الجنوب عن الشمال و من ثم و في تلاحق للاحداث مؤخرا اصدرت محكمة الدولية تصريح بانة هناك دراسة لارسال مذكرة اعتقال في حق الرئيس البشير نفسة الامر الذي يراي فية كل الخبراء انة في حالة حدوث هذا بالفعل قد يؤدي الي انفصال و تقسم السودان الي اربع دولة مستقلة بذاتها الامر الذي اسفر عنة اليوم 14 يوليو 2008 الي جعل الحكومة السودانية الي اتخاذ قرار (مؤيد لة تمام التأيد) و هو عدم الاعتراف من الاصل بالمحكمة الجنائية الدولية و بالتبعية بطلان اي قرار قد يصدر عنها ضد السودان من وجه نظر الحكومة السودانية بالكامل
و كان التصريح كالاتي:
قررت الحكومة السودانية عدم الاعتراف بالمحكمة الجنائية الدولية
وبأي قرارات أو مذكرات توقيف تصدر عنها.
وفي مؤتمر صحفي عقب انتهاء اجتماع
الحكومة برئاسة الرئيس عمر البشير، قال وزير الإعلام الزهاوي إبراهيم مالك إن
الحكومة أقرت خططا سيُعلن عنا في حال قررت المحكمة إصدار مذكرة توقيف بحق البشير.
وأضاف مالك أن الحكومة أكدت على أن قضية دارفور هي شأن داخلي وسيتم حلها بالطرق السلمية.
ودعت الحكومة المجتمع الدولي لاتخاذ الخطوات اللازمة لإحلال السلام
بالمنطقة وليس لزعزعته، على حد وصف الوزير.
--
قال محجوب فضل بدري الناطق باسم الحكومة السودانية إن توجيه التهم
للرئيس البشير يعتبر انتهاكا لسيادة السودان.
وقال بدري في تصريحات ادلى بها
لقناة العربية التلفزيونية: "اذا كانت بعض المنظمات الدولية العاملة في المجال
الانساني ضالعة في اصدار هذه الاتهامات ضد رئيس الجمهورية السودانية رمز سيادتنا
الوطنية، يجب الا يتوقع احد ان ندير لهم خدنا الايسر.
"
و سيتم ان شاء الله متابعة الموضوع قولا بقول و نأمل السيادة و الثبات للحكومة السودانية
14 /7 /2008